السيد محمد حسين الطهراني
74
رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى)
شما دارم با من مودّت كنيد و بغض و عداوت را كنار بگذاريد . بنابراين « قُربى » مصدر است به معنى قرابت ، و لفظ « فى » به معناى سببيّت استعمال شده است . اين معنى را فخر رازى در تفسير خود در ذيل آيه شريفه ذكر نموده و از شَعْبى نسبت به ابن عبّاس ميدهد . « 1 » و در « مجمع البيان » نسبت به ابن عبّاس و قَتادة و مُجاهد و جماعت ديگرى ميدهد . « 2 » و حاصل معنى آن مىشود كه : إن لَم تُؤمِنوا بى و لَم تَوَدّونى لِأجل النّبوّة فَوَدّونى لأجل القَرابةِ الّتى بَينى و بينَكم . « 3 » در « لسان العرب » گويد : والقَرابة و القُربى : الدُّنُوّ فى النَّسَب ، و القُربى فى الرَّحِم . - إلى أن قال : و قولُه تعالَى : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ، أى إلّاأن تَوَدّونى فى قَرابتى مِنكم . « 4 » و در تفسير « روح المعانى » آلوسى و تفسير « روح البيان » شيخ إسمعيل حقّى ، اين معنى را تقويت نموده و ترجيح ميدهند . « 5 » « 6 » و لكن در تفسير « كشّاف » به عنوان « قيلَ » يعنى به عنوان احتمال ضعيف و بيان قولى از أقوال ذكر مىكند . « 7 » و ليكن همانطور كه در تفسير « الميزان » علّامهء طباطبائى مُدَّ ظِلّه العالى
--> ( 1 ) - « تفسير فخر رازى » ج 27 ، ص 164 ( 2 ) - « مجمع البيان » طبع صيدا ، ج 5 ، ص 28 ( 3 ) - [ « اگر به من ايمان نمىآوريد و مرا بخاطر نبوّت دوست نمىداريد ، پس به خاطر قرابتى كه بين من و شماست به من محبّت داشته باشيد . » ] ( 4 ) - در « أقرب الموارد » گويد : « القُربة : القُرب ، قيل : القُرب فى المكان ، و القُربى فى الرّحم ، و القُربة فى المنزلة ؛ و الأصل واحدٌ . » ( 5 ) و - « روح المعانى » ج 25 ، ص 31 ؛ و « روح البيان » طبع مطبعهء عثمانيّه ، ج 8 ، ص 311 ( 6 ) و - « روح المعانى » ج 25 ، ص 31 ؛ و « روح البيان » طبع مطبعهء عثمانيّه ، ج 8 ، ص 311 ( 7 ) - تفسير « كشّاف » طبع دار الكتاب العربى ، ج 4 ، ص 221